القائمة الرئيسية

الصفحات

الشبكات الاجتماعية وخطرها على الجنس البشري

 
لا يخفى على احد ان شبكات التواصل الاجتماعي باتت اليوم وسيلة مهمة من وسائل التواصل بين الناس والشعوب والقارات فقد بات بإمكانك التواصل مع اي شخص يبعد عنك الاف الاميال بضغطة زر واحدة  , هذا حول العالم الى ما يعرف اليوم بـ القرية العالمية.

ولا زال الاقبال الشديد على مثل هذه  الشبكات في اشده وتتسابق الشبكات الاجتماعية في جذب المزيد والمزيد من المستخدمين من مختلف بقاع العالم والتنافس الشديد بين الشبكتين الاضخم فيسبوك وتويتر وغيرهما من الشبكات الاجتماعية.

لماذا تستخدم الشبكات الاجتماعية؟!

لو طرح هذا السؤال على عدد من مستخدمي الشبكات الاجتماعية لاختلفت الاراء في سبب استخدامهم لمثل هذه الشبكات ولوجدنا البعض منهم يقول انه يستخدم هذه الشبكات من اجل:

  • التواصل مع الاهل والاصدقاء.
  • البحث عن كل جديد من اخبار واحداث .
  • الترويج لبعض السلع (البيع والشراء).
  • البحث عن المعرفة التي تقدمها هذه الشبكات الاجتماعية.
  • قضاء الوقت والتسلية من خلال هذه الشبكات الاجتماعية.

وغير ذلك من الاراء .

ولو سألت رواد الشبكات الاجتماعية عن المدة التي يقضونها على مثل هذه الشبكات لوجدت الكثير منهم بحاجة لعلاج من الادمان (ادمان الانترنت والشبكات الاجتماعية) , فالكثير من الشباب يمضون ما لا يقل عن 4 -6 ساعات يومياَ  في تصفح مواقع التواصل الاجتماعي وبعضهم قد يزيد عن هذه الفترة .

هل شبكات التواصل الاجتماعي آمنة؟؟!

مما لا شك فيه ان شبكات التواصل الاجتماعي غير آمنة وذلك بناء على التقارير المنشورة حول بيع معلومات المستخدمين وتجسس وكالات الامن الدولية على مثل هذه الشبكات , مما يعني ان بيانتك السرية لم تعد كذلك , بل هي مشاع اليوم يستطيع اي شخص من اجهزة الامن الوصول اليها في حال استدعى الامر ذلك.

بالاضافة الى ان المحتوى المنشور على شبكات التواصل الاجتماعي قد لا يلائم الفئات العمرية المختلفة التي تستخدم مثل هذه الشبكات , فالمحتوى يتنوع بين ما هو جيد ومفيد وما هو سيء ورديء ومنحط , والمشكلة ان الرقابة من قبل الدول وحتى الاسر ضعيفة في هذا الجانب .

ما الذي سلبتنا اياه شبكات التواصل الاجتماعي؟؟!

لقد سلبتنا هذه الشبكات التواصل الانساني الفردي , فلم يعد تواصل الافراد كما كان  قبل ظهور هذه الشبكات ,فبتنا اليوم نقدم تهانينا وتعازينا على مختلف المناسبات من خلال هذه الشبكات دون ان يتم التواصل الانساني بيننا , وغابت جلسات السهر والسمر بين الاصدقاء وحتى العائلة لأن كل واحد مشغول بعالمه الذي سجن نفسه بداخله.
ويمكننا القول ان شبكات التواصل الاجتماعي باتت سجون فردية ارادية يدخلها الفرد برغبته وكامل قواه العقلية بحيث لا يستطيع ان يخرج او ينفك منها لانها تصبح كالمخدرات تجري في دمه وتسيطر عليه بشكل كامل .

ان كنت تختلف معي في الرأي يمكنك ترك تعليق على هذا الموضوع وفتح باب النقاش.